الارتباط بين العملات

تقدم الفصل:

الارتباط أو الترابط هو مصطلح شائع الاستخدام في الحياة اليومية — وإن كان يشوبه الغموض في بعض الأحيان — كما يعتبر أيضاً مفهوم علمي وإن كان استخدامه في هذه الحالة يتطلب توخي الحذر والدقة. يشير الارتباط إلى درجة الترابط والتأثير المتبادل أحياناً بين شيئين.

يتم تحديد الارتباط عن طريق مقياس إحصائي يسمى معامل الارتباط، والذي يتراوح بين -1 و+1. يشير الرقم +1 إلى وجود ارتباط إيجابي تام بينما يشير الرقم -1 إلى وجود علاقة سلبية كاملة، بينما يعني معامل الارتباط الصفري عدم وجود علاقة على الإطلاق. يعني وجود ارتباط إيجابي تام أن إحدى العملات سوف تتحرك في نفس اتجاه العملة الأخرى خلال 100% من الوقت. فيما يشير الارتباط السلبي التام إلى أن إحدى العملات سوف تتحرك في عكس اتجاه العملة الأخرى 100% من الوقت. يحدث الارتباط الصفري في مجال العلوم عندما لا يظهر أي نوع من الارتباط بين متغيرين، ولكن لصعوبة تحقق ذلك في الفوركس — حيث ستجد دائماً نوع من الارتباط حتى لو من طرف بعيد — لهذا نقول ببساطة أنه لا يمكننا التنبؤ بالكيفية التي ستؤثر بها حركة إحدى العملات على العملة الأخرى — ليبدو الأمر أقرب إلى رمية العملة المعدنية أو النتيجة العشوائية.

يستخدم المحللون مقاييس مختلفة للتعبير عن مدى قوة أو ضعف علاقة الترابط والتي تتحرك صعودا وهبوطاً بحسب قيمة معاملات الارتباط. يرى البعض أن قيمة معامل الارتباط يجب ألا تقل عن 0.6 لافتراض وجود علاقة قوية بالقدر الكافي بين المتغيرين، فيما يشترط البعض الآخر ألا تقل قيمة المعامل عن 0.7. وفيما يلي إحدى الجداول المقترحة:

  • 0 إلى 0.4: ارتباط صفري أو ضعيف
  • 0.5-0.6: ارتباط معتدل ولكن غير موثوق
  • 0.7-0.8: ارتباط مرتفع
  • 0.9-1.0: ارتباط قوي

من الوارد حدوث ارتباط كامل بنسبة 100%، سواء إيجابي أو سلبي، في سوق الفوركس ولكن يحدث ذلك لفترات قصيرة جداً. يعزى ذلك إلى أن كل عملة تكون مرتبطة بالظروف السائدة في بلد الإصدار ومن المستحيل أن تكون الأوضاع متطابقة‏ في كافة البلدان. يقودنا هذا إلى الحديث عن نقطة هامة للغاية — وهي أنك قد ترى بعض جداول الارتباط المنشورة على مواقع الإنترنت تظهر معامل الارتباط مثلاً بين العملة أ مقابل العملة ب، ولكن في هذه الحالة يجب عليك التأكد من فحص دورية هذا الارتباط. لا تذكر بعض المواقع بتاتاً الفترة الزمنية التي تم خلالها قياس درجة الارتباط!

الفشل في تحديد عامل الدورية أو الفترة الزمنية هو السبب الرئيسي في رؤية معاملات ارتباط تختلف من موقع إلى آخر. قد يذكر إحدى المواقع على سبيل المثال أن زوجUSD/CAD يرتبط بنسبة 70% مع زوج AUD/USD ، فيما ستجد موقع آخر يعرض هذا الارتباط عند 96% ومواقع أخرى تتحدث عن 45%. قد تكون جميع هذه الأرقام صحيحة — ولكن لفترات زمنية مختلفة.

السبب الآخر لظهور هذا التناقض هو مقدار البيانات التي تمت تغطيتها. ستحصل على معامل ارتباط مختلف إذا كنت تنظر إلى بيانات سنة واحدة مقارنة مع ما ستحصل عليه عند إجراء البحث على بيانات 10 سنوات ماضية. تذكر أن تجارة الفوركس ليست تجربة علمية يمكن برهنة صحتها. قد تكون بحاجة إلى بيانات 10 سنوات لاستخدامها في مشروع علمي بافتراض أن سلوك العناصر محل الدراسة ستكون متسقة. ولكن يختلف الأمر في حالة الفوركس، حيث نقيس بالأساس سلوك بشري، وحتى برغم تكرار بعض النماذج بمرور الوقت إلا أن السلوكيات السائدة مؤخراً تكون هي الأكثر أهمية وصلة بالأحداث التي وقعت في المدى القريب. يخلق هذا الوضع نوع من التناقض— فأنت بحاجة إلى قدر كبير من البيانات ولكن في نفس الوقت ترغب في التركيز على البيانات الأحدث باعتبارها الأكثر ارتباطاً بقرارات التداول التي تنوي اتخاذها.

الحالات

نتحدث دائماً في الفوركس عن عملتين. قد يتحرك زوج العملات الذي له علاقة ارتباط بعملة ثالثة في نفس الاتجاه وبنفس القدر الذي تتحرك به هذه العملة. تظهر هذه العلاقة بين اليورو والفرنك السويسري. يعزى ذلك إلى وجود روابط تجارية قوية بين البلدان الأوروبية وسويسرا وبالتالي يميل الفرنك إلى التحرك في نفس اتجاه اليورو مقابل الدولار الأمريكي. يتراوح معامل الارتباط بين اليورو والفرنك السويسري مقابل الدولار الأمريكي بين -0.85 إلى -1.00. قد تتساءل هنا عن علامة السالب؟ تكمن الإجابة في صيغة عروض الأسعار. ففي حالة زوج EUR/USD يأتي اليورو كعملة أولى فيما يكون الدولار هو العملة الأولى في زوج USD/CHF .

يمكنك تجاهل علامة السالب عندما تتخذ عروض الأسعار صيغ مختلفة— وفي كلا الحالتين يخبرنا الرقم المرتفع لمعامل الارتباط بأن كلاً من اليورو والفرنك السويسري سوف يتحركان بشكل وثيق مع بعضهما البعض في نفس الاتجاه. إذا كنت تشتري اليورو فإنك بعبارة أخرى لن ترغب في بيع الفرنك. وعلى ذات المنوال، إذا كنت تشتري كلاً من اليورو والفرنك فأنت ببساطة تضاعف رهانك ضد الدولار— وبعبارة أخرى، لا يوجد أي تنويع في تداولاتك لأنك تشتري عملتين يتحركان دائماً في نفس الاتجاه. إحدى المبادئ الأساسية للتنويع هو الاحتفاظ بعملة ذات ارتباط إيجابي مرتفع مع عملة أخرى ذات ارتباط سلبي مرتفع.

العلاقة الإيجابية بين اليورو والفرنك السويسري تبدو طبيعية إلى حد كبير وظلت لفترة طويلة إحدى المكونات الرئيسية للسياسة النقدية للبنك الوطني السويسري حيث قام بتثبيت سعر صرف EUR/CHF عند 1.2000 ليمنع تزايد قوة الفرنك السويسري والتي تؤثر بالسلب على سوق الصادرات السويسرية. في عام 2011، ومع اقتراب اليورو من خط التعادل أمام الفرنك، أعلن المركزي السويسري قراره بتثبيت سعر الصرف كما أعلن عزمه التدخل في أي وقت للحفاظ على سعر الصرف المحدد. لم يتدخل البنك الوطني السويسري في حالات كثيرة إلا أنه حرص على تأكيد تهديداته بالتدخل مراراً وتكراراً وبالفعل حافظ على مصداقيته طوال هذه الفترة قبل أن تنهار تماماً في 15 يناير 2015. بشكل عام احترم المتداولين سعر الصرف الذي حدده البنك المركزي السويسري لزوج EUR/CHF حتى قرر بنفسه التخلي عن تلك السياسة:

 قرار البنك الوطني السويسري بتثبيت سعر صرف EUR/CHF ثم التخلي عنه
البنك الوطني السويسري يثبت سعر الصرف عند 1.200 ( الخط الأحمر) في 6 سبتمبر 2011 (الخط الرمادي العمودي). ثم يقرر التخلي عنه لاحقاً في 15 يناير 2015 وهو ما يظهر في الحركة الهبوطية القوية والمفاجئة.

برغم ذلك، يظل الارتباط بين اليورو والفرنك السويسري واحد من أقوى علاقات الارتباط المعروفة في سوق الفوركس. إحدى أزواج العملات الأخرى والذي يرتبط مع زوج آخر وكلاهما يرتبطان بعلاقة عكسية مع عملة ثالثة هو الدولار الأسترالي مقابل الدولار النيوزيلندي. يرتبط زوجAUD/USD بمعامل ارتباط لمدة أسبوع واحد قدره 0.95 مقابل NZD/USD. يعني ذلك أن 95% من تحركات NZD/USD يمكن تفسيرها بالرجوع إلى تحركات AUD/USD. تختلف درجة الارتباط قليلاً مع زوج AUD/EUR، حيث يصل معامل الارتباط إلى 0.98، فيما يبلغ 0.93 فقط مع زوج NZD/EUR على إطار الأسبوع الواحد. من الناحية العملية، إذا كنت تشتري الدولار الأسترالي مقابل اليورو وترغب في مضاعفة رهانك عن طريق بيع EUR/NZD، فإن ثقتك في أن تتخذ كلا الصفقتين مسار متطابق قد لا تكون صحيحة تماماً. برغم ذلك، فإن النقطة الأهم أنه إذا رأيت AUD/USD أو EUR/AUD يبدأن في اختراق سعري فإن الاحتمالات ستصب في اتجاه أن الدولار النيوزيلندي سيقوم بنفس الحركة.

واحدة من الأساطير التي كانت منتشرة لقرون طويلة بين المتداولين قبل أن يحدد البنك الوطني السويسري نطاق الحركة المسموح به لسعر صرف EUR/CHF، هو أن الفرنك السويسري كان يقود المارك الألماني ثم لاحقاً اليورو. بدأ المتداولين خلال السنوات الاخيرة في ملاحظة أن الدولار الأسترالي هو من يقود اليورو. يظهر الرسم البياني أدناه حركة أزواج العملات AUD/USD وEUR/USD في بداية عام 2014. مع بداية الحركة الهبوطية سجل الدولار الأسترالي أدنى مستوياته أولاً قبل الارتداد (الخط الرمادي العمودي الأول)، قبل أسبوع من مشاهدة نفس الحركة على اليورو. على الجانب الأيسر من الرسم البياني، واصل الدولار الأسترالي ارتفاعه إلا أن اليورو خضع لاحقاً لحركة تصحيحية قبل أن يرتفع بقوة أكبر من الدولار الأسترالي (الخط الرمادي الرأسي الثاني).

 مثال على قيادة زوج AUD/USD لحركة زوج EUR/USD
رصد حركة AUD/USD مقابل EUR/USD ( الأخضر و البرتقالي).

لا يمكن لأحد الجزم بأن التصحيح الهبوطي لليورو سيكون منسجماً مع وتيرة صعود الدولار الأسترالي والتي جاءت على خلفية ملاحظة المتداولين أن اليورو كان يرتفع بقوة وسرعة كبيرة مقارنة مع الدولار الأسترالي. صحيح أن بعض المتداولين قد يتداولون وفق هذا المنطق إلا أنه لا توجد أدلة أو شهادات قاطعة في هذا الصدد.

استخدام مواقع الارتباط

تتجاهل بعض مواقع الارتباط عرض بعض العناصر الهامة والحاسمة مثل عامل الدورية أو الفترة الزمنية. على سبيل المثال، قد يعرض إحدى المواقع معامل الارتباط لزوجEUR/USD مع زوج GBP/USD لفترة أسبوع واحد عند 0.94، وهو ما يعني أنه في حالة ارتفاع اليورو من المحتمل بقوة أن يصعد الباوند البريطاني هو الآخر بدرجة متقاربة. ولكن عند القياس على أساس فترة ستة أشهر، سنلحظ تراجع قيمة معامل الارتباط إلى 0.31%، وهو مستوى ضعيف للغاية. يفترض المنطق في هذه الحالة أنك إذا كنت تتوقع الاحتفاظ بصفقتك لفترة ستة أشهر عندها لا يمكنك الاعتماد على علاقة الارتباط بين الزوجين. وبالمثل، سجل معامل الارتباط بين EUR/USD و USD/JPYقراءة سلبية عند 0.23 لفترة أسبوع واحد، ولكن ارتفعت هذه القيمة بشكل كبير عند تغطية فترة سنة كاملة لتصل إلى -0.69. يعني ذلك أنه لا يمكنك الاعتماد على حركة الين بالتزامن مع اليورو في المدى القصير ولكن على المدى الطويل هناك علاقة ارتباط بين العملتين حتى بافتراض أن المعامل 0.69 لا يندرج ضمن المستويات القوية.

كن حذراً مما تقرأه. قد ينخدع الوافدون الجدد إلى عالم الفوركس بوجود علاقات ارتباط قوية وبالتالي يهرعون إلى تصميم أنظمة تداول تستند إليها. تكمن مشكلة هذا النهج في أنه إذا كنت تتداول على إطار الـ 60 دقيقة— أي تخطط لفتح وإغلاق صفقاتك خلال ساعة واحدة، عندها سيتعين الاستعانة بمعاملات الارتباط لفترة ساعة واحدة على أن تغطي عدة مئات من حزم البيانات لفترة الساعة. النظر إلى معامل الارتباط لفترة ساعة واحدة والذي تم حسابه خلال الأسبوع أو الشهر الماضيين لن يمثل فائدة بالنسبة لتداولاتك اليوم. حيث من الممكن أن يؤدي ظهور حدث عشوائي، مثل تغيير متداول كبير لمسار صفقاته أو حدوث صدمة جيوسياسية إلى انحراف سعر إحدى العملات بصورة كبيرة دون أن تؤثر على العملة الأخرى.

وبالمثل، إذا رأيت جدول يعرض معاملات الارتباط لفترة 5 دقائق فسوف تشعر بالقلق بسبب التباين الكبير. ستجد على إحدى المواقع أن معامل الارتباط بين AUD/USD مقابل NZD/USD، على سبيل المثال، يتراوح بين 96.4% إلى 12.2% على مدى سلسلة من الفواصل الزمنية المكونة من 5 دقائق. لن يخبرك هذا الموقع على الأرجح بعدد فواصل الـ 5 دقائق التي استخدمها أو التواريخ الدقيقة والأوقات التي جمعت فيها هذه البيانات. في تلك الحالة لا توجد فائدة على الإطلاق من استخدام تلك البيانات. حتى يكون المقياس الإحصائي موثوقاً ويمكن الاعتماد عليه فإنه يجب أن يستند إلى 30 نقطة بيانات على الأقل وهو الحد الأدنى لحجم العينة الإحصائية. في الفوركس، ونظراً لأننا نقيس السلوك البشري في المقام الأول وليس العناصر المادية، فإن معيار الملاحظة يجب أن يكون أعلى كثيراً من هذا الرقم، ربما يصل إلى 300 نقطة بيانات، وذلك نظراً لصعوبة التنبؤ بالسلوك البشري مقارنة بالعناصر المادية!

تستند فكرة التداول على فواصل الـ 5 دقائق في هذا المثال على افتراض أن التباين بين الدولار النيوزيلندي و الدولار الأسترالي سيتم تصحيحه وبالتالي إذا تأخر الدولار النيوزيلندي عن اللحاق بارتفاعات الدولار الأسترالي فعندها قد نفكر في شراء العملة النيوزيلندية على أساس الاعتقاد بأنها ستلحق نظيرتها الأسترالية قريباً. قد لا تكون تلك فكرة سيئة بالنظر إلى علاقة الارتباط القوية بين الدولار النيوزيلندي والدولار الأسترالي على معظم الأطر الزمنية، إلا أنه من الصعب جداً تنفيذها في الوقت الحقيقي بل وستكون مستحيلة إذا لم يكن لديك معامل الارتباط الفعلي هو الآخر في الوقت الحقيقي.

وأخيراً لا يمكن أن تتكرر حالات التزامن بين تحركات العملات المختلفة لمرات عديدة لأن الارتباط ذاته لا يقوم على علاقة السببية. حتى في العلوم الطبيعية، سنلحظ في حالات كثيرة وجود ارتباطات قوية للغاية بين عناصر لا تجمعها أي علاقة على الإطلاق. هذا هو التعريف الحقيقي لمفهوم الصدفة. في الفوركس أيضاً قد نجد أسباب حقيقية لتفسير الارتباطات بين بعض العملات إلا أن الأمر لا يسير دائماً على ذات المنوال، فقد لا نتمكن من الحصول على دليل يشرح أسباب الارتباط، فضلاً عن إثباته. أبرز مثال على ذلك هو العلاقة بين زوجي USD/CAD و EUR/USD. تتجاور الولايات المتحدة وكندا من الناحية الجغرافية كما تعتمد كندا بشكل كبير على الولايات المتحدة في التجارة وتدفق رؤوس الأموال. ولكن من الناحية الأخرى، تعتبر كندا أيضاً منتج ومصدر للبترول، فضلاً عن العديد من المعادن والسلع الأخرى، وهو ما يجعل جزء كبير من إيراداتها غير معتمد على التبادل التجاري مع الولايات المتحدة. يمكننا أن نجد علاقات ارتباط قوية بين الدولار الكندي مع الفرق في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة وكندا وأيضا مع أسعار السلع، وكلاهما من العوامل الأساسية القوية. واستناداً إلى ذلك قد تعتقد أن هذه العلاقة الحميمة ومسبباتها واضحة تماماً.

ولكن برغم كافة هذه الحقائق إلا أننا لاحظنا أن معامل الارتباط بين زوجي EUR/CAD و EUR/USD على إحدى المواقع عند 63.3% — ولكن دون تسمية الفترة الزمنية. يعرض موقع آخر معامل الارتباط في النطاق 0.86 لأسبوع واحد و0.88 لسنة واحدة ولكن تظل القيم في نطاق 60/70 لفترات شهر واحد وثلاثة أشهر وستة أشهر. ماذا يعني ذلك؟ يعني هذا أن الدولار الكندي يميل إلى اقتفاء أثر اليورو وليس الدولار الأمريكي. إذا ارتفع اليورو أمام الدولار الأمريكي فإن الدولار الكندي سوف يرتفع هو الآخر أمام العملة الخضراء. قد تتساءل هنا وماذا عن الفروق في أسعار الفائدة وأسعار السلع؟ يمكننا افتراض أن تلك العوامل قد أثرت على اليورو بنفس القدر الذي أثرت به على الدولار الكندي، أو على الأقل بدرجة متقاربة. خلاصة القول أن إيجاد الأسباب التي تفسر علاقات الارتباط في الفوركس قد تكون مهمة سهلة، كما هو الحال مع EUR/CHF مقابل الدولار الكندي و AUD/NZD، إلا أن الأمر في بعض الأحيان قد لا يمت بصلة للمفاهيم الإحصائية المتعارف عليها.

اختبار:

1. يفترض معامل الارتباط عند 0.70 وجود علاقة قوية.

2. علاقات الارتباط تكون مستقرة نسبياً عبر الفترات الزمنية الطويلة والقصيرة.

3. يعتقد بعض المتداولين أن هذه العملة تقود اليورو:

4. كم عدد نقاط البيانات المطلوبة لحساب معامل ارتباط حقيقي من الناحية الإحصائية في الفوركس؟

فعله