تحقيق أرباح في الفوركس عن طريق الشراء والبيع في ذات الوقت

نادرا ما نرى صفحة الويب لخدمات وسيط الفوركستشير إلى التحوط في الشروط والأحكام التي يعلنها. بأوضح العبارات الممكنة، التحوط هو عملية تخفيف مخاطر الاستثمار باستخدام فئة مختلفة من الأصول. ومع ذلك، فمصطلح التحوط في الفوركس يشير على نطاق واسع إلى فتح صفقة معاكسة للصفقة المفتوحة لنفس زوج العملات وفي نفس الوقت. في حين أن هناك الكثير من التجار الذين يجادلون بقوة في دعم استراتيجيات التحوط أو التداول الشبكي - إلا أن الحقائق العملية تثبت خلاف ذلك. ففي الواقع، تسهم استراتيجيات التحوط أو شبكة الأوامر المتعددة في جعل التداول أكثر تعقيدا كما سترى موضح أدناه::

التحوط يجعل التداول مرهقا

سيكون صافي المركز التجاري للتاجر صفرا عند فتح مركز شراء وبيع في الاتجاه المعاكس على نفس الزوج. ومع ذلك، فإن اللحظة التي يتم فيها غلق أحد المراكز، يتعرض التاجر للخطر من المركز الآخر المفتوح. وهكذا، فإن تزامن مراكز التداول الطويلة والقصيرة في نفس الوقت تكون مربحة من الناحية العملية إذا كان التاجر قادر على توقع انتكاسات الاتجاه بدقة بالغة. وبطبيعة الحال، فإن التاجر الذي يمتلك مثل هذه المواهب ليس بحاجة لفتح الصفقات المتقابلة. وعلاوة على ذلك، فأن التاجر الذي لديه مراكز تداول طويلة وقصيرة يجب عليه الانتظار لعدة أسابيع، إن لم يكن أشهر، ليغلق كلا المركزين على ربح. ولكم أن تتخيلوا موقف الشخص الذي قام بفتح كلا المركزين الطويل والقصير، بعد مضي ثمانية أشهر، على زوج العملة اليورو / الدولار الأمريكي بمستويات 1.17. سيكون لديه على الأقل المركز الطويل مازال مفتوحا.

وبالمثل، فإن معظم استراتيجيات التداول الشبكي grid سيتطلب مضاعفة حجم التداول على فترات محددة مسبقا. و في ظل سوق منحسر ضمن نطاق ضيق ، ومع مرور الوقت، سيجمع التاجر سيجمع كومة لا معنى لها من مراكز التداول ، ويفقد في نهاية المطاف السيطرة عليها. وفي كثير من الأحيان يمكن أن نرى تجار التداول الشبكي متعدد الأوامر يعانون من خسارة كبيرة واحدة تقضي على الأرباح الناتجة عن سلسلة من الصفقات الناجحة.

التحوط يفقدك تحركات كبرى

التداول هو كل ما يعنى الاستفادة من التحركات السعرية الكبيرة. لكن عند اتخاذ مراكز تداول متعارضة بشكل متبادل في وقت واحد، فأن التاجر يكون بمثابة متفرج على حركة السعر بدلا من كونه جزءا منه. فلا تسمح استراتيجيات التحوط والأوامر الشبكية بمرونة الاستجابة للتغيرات المفاجئة في السوق.

التحوط يعني دفع المزيد من العمولة

هناك دائما فروق سعر معنية عند فتح مركز طويل أو قصير. مضيفا إلى أن فتح المزيد والمزيد من مراكز التداول يؤدي في النهاية إلى دفع المزيد لصانع السوق. في حالة وجود حساب ECN, فأن التاجر من شأنه أن يدفع المزيد من العمولة في شكل رسوم (اللوت). وأخيرا، عندما يتم إغلاق جميع المراكز، فلن يتبقى للتاجر سوى أرباحا ضئيلة.

التحوط يؤدى للخسائر الناجمة عن مقايضة بين عشية وضحاها

اتخاذ مراكز تداول بين عشية وضحاها يؤدي إلى صافي ائتمان أو خصم على جميع حسابات التداول غير الإسلامية. وهكذا، فأن إضافة مراكز تداول من خلال استراتيجيات التحوط أو التداول الشبكي بتعدد الأوامر من شأنه أن يؤدي إلى دفع مبالغ كبيرة كفائدة بسبب الاختلافات في مقايضة العملة..

التحوط ومشاكل السحب

يضع معظم وسطاء التداول ما يحد من قدرة التاجر على سحب الأموال، وخاصة إذا كان هناك مركز تداول محوط أي بيع وشراء في حساب التداول. ومثل هذا السيناريو يضع التاجر تحت ضغط هائل.

ينبغي أن يكون التداول مربحا وممتعا. أما استراتيجيات التحوط والتداول الشبكي ذات الأوامر المتعددة في نهاية المطاف تؤدى إلى إرهاق التاجر عقليا. فبمجرد فقدان الحماس، سرعان ما يعقبه فقدان الأموال. وبالتالي، فمن الحكمة تطبيق استراتيجيات تداول بسيطة بطريقة منضبطة، دون النظر لتكتيكات للتغلب على السوق للأبد .